وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ حذّر كبار القادة المسيحيين في القدس المحتلة من أن "الصهيونية المسيحية" والأجندات الخارجية تُفتّت وحدة المسيحيين في الأراضي المقدسة وتقوّض سلطتهم.
وفي بيان مشترك صدر يوم السبت، خصّ قادة الكنيسة بالذكر جهات سياسية مرتبطة بالكيان الإسرائيلي، وحذّروا من التدخل الخارجي الذي يُهدّد مستقبل المسيحية، ليس فقط في الأراضي المقدسة، بل في منطقة غرب آسيا بأكملها.
ونبّهوا إلى تحرّكات بعض الأفراد في الأراضي المحتلة الذين يروّجون لأيديولوجيات ضارة مثل "الصهيونية المسيحية"، قائلين إن هذه الجهود "تُضلّل الرأي العام، وتُثير البلبلة، وتُضرّ بوحدة رعيتنا".
وأعرب البطاركة عن "قلقهم البالغ" إزاء الترحيب الذي حظي به مروّجو هذه الأجندات على المستويات الرسمية محليًا ودوليًا.
كما وصفوا هذا التفاعل بأنه تدخّل في الحياة الداخلية للكنائس، وتجاهل للسلطة الرعوية الممنوحة لقيادة كنائس القدس.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي يستمر فيه تيار قوي من المسيحية الإنجيلية وأنصار اليمين المتطرف للرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة في تشكيل الدعم السياسي والمالي لإسرائيل، مما يثير قلقاً متزايداً لدى قادة الكنائس في القدس المحتلة.
تعليقك